|
خطاب الأخ قائد الثورة في الدورة 64 للجمعية
العامة للأمم المتحدة الحدث الأبرز في أنحاء
العالم
أوج/
شكل الخطاب الأربعيني الذي ألقاه الأخ قائد
الثورة رئيس الاتحاد الإفريقي ملك ملوك إفريقيا
التقليديين في
الدورة
الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة
يوم الأربعاء الماضي، الحدث الأبرز عالمياً
على الصعيدين السياسي والإعلامي في أنحاء
العالم.
وقال المحللون السياسيون ( إن خطاب القائد "
معمر القذافي " كان تاريخياً بكل المقاييس
، وقد تحدث بصراحته الفائقة والمعهودة فاضحاً
الهيمنة الإقطاعية السياسية والأمنية للدول
الكبرى على العالم ، وتناول القضايا التي
شغلت العالم منذ قيام الأمم المتحدة عام 1945
إلى يومنا هذا ) .
ووصف هؤلاء المحللون الاقتراحات التاريخية التي
طرحها الأخ القائد في خطابه خاصة المتعلقة بنقل
صلاحيات مجلس الأمن إلى كونغرس العالم " الجمعية
العامة للأمم المتحدة " ، بأنها دعوة إلى ثورة
أممية على مجلس الأمن .
وأضاف هؤلاء المحللون السياسيون قائلين ( إن
القائد " معمر القذافي " أزاح اللثام ومن على
منبر الأمم المتحدة ، عن العديد من الملفات
الساخنة في العالم منها جرائم حرب وإغتيالات
مسكوت عنها ، وطالب بأن تحقق الأمم المتحدة
في هذه الملفات وتحدد المسؤوليات وتحاكم
المتورطين حتى يشعر العالم بالإستقرار والأمن )
.وأكد هؤلاء المحللون أن هذه الملفات المسكوت
عنها تثار لأول مرة في الأمم المتحدة .
وفي هذا الصدد أشاد وزير الخارجية الإيطالي "
فرانكو فراتيني " بخطاب الأخ القائد .وأوضح
في تصريحات نقلتها صحيفة " الكوريري ديلا
سيرا " الإيطالية ، أنه صفق لخطاب الأخ
القائد أثناء استماعه له في قاعة الجمعية العامة
حيث ترأس الوفد الإيطالي في هذه الجلسة .
وفي العاصمة البريطانية لندن قال محللون
سياسيون ( إن " القذافي " كشف بدقة أضعف
نقاط الضعف في الولايات المتحدة والأمم المتحدة
، وطرح تحديات قائمة ). وأضاف هؤلاء المحللون
البريطانيون ( لقد حظي وصفه لمجلس الأمن بمجلس
الرعب ولغزو العراق بأنه أم الكبائر ، بتصفيق
الحاضرين .. كما قوبلت بالإستحسان دعوته إلى
نقل مقر الأمم المتحدة من نيويورك ) .
وفي القاهرة أكد الدكتور " عبدالله الأشعل "
أستاذ القانون الدولي والعلوم السياسية
بالجامعة الأمريكية أن الأمم المتحدة بوضعها
الحالي وصلت إلى حال انقلبت فيه تماماً على
مصالح الدول الصغيرة .
وقال في برنامج " ماوراء الخبر " بقناة
الجزيرة الذي خصصته لمناقشة إصلاح الأمم المتحدة
وأوردت فيه فقرات من خطاب الأخ القائد ( إن مجلس
الأمن الذي كان يجب أن يرعي الأمن والسلم
الدولي ، أصبح يصدر قرارات ضد ميثاق الأمم
المتحدة ) .وأوضح أن العمل خارج ميثاق الأمم
المتحدة مثلما حدث في غزو العراق وأفغانستان هو
تأمر من مجلس الأمن على الدول الصغيرة وليس سببه
شلل في عمل المجلس .
وفي توافق مع وصف الأخ القائد لهذا المجلس بأنه
مجلس الرعب ، قال الدكتور " الأشعل " ( إن
الدول الدائمة العضوية بالمجلس تتأمر على الدول
الصغيرة ، إذن هذا المجلس هو مجلس أقرب إلى
العصابات منه إلى مجلس يحمي السلم والأمن
الدولي ) .
وأضاف قائلاً ( إن جميع الدول دائمة العضوية
استخدمت الفيتو لمصالحها الخاصة ، وليس هناك
حالة واحدة كان فيها السلم والأمن الدولي هو
المستفيد من الفيتو ) .
ومن جانبه قال المحلل الفلسطيني " سعيد موسى "
( إن موقف القائد " معمر القذافي " ، تؤيده
وتباركه الشعوب المقهورة والمقموعة ، بل
وتتمنى أن يحذو حذوه الجميع ) .
وأكد في تحليل نشره مركز الإعلام والمعلومات
التابع لصوت فلسطين ، يوم الخميس ، أن ما
ورد في هذا الخطاب الجرئ والصريح والعادل ،
هو استمرار للدور الكبير لثورة الفاتح وقائدها
الذي أطلق حملة عالمية لتبني مشروع إلغاء
الفيتو الذي وصفه بسلاح الإرهاب السياسي .
وقال المحلل الفلسطيني ( إن هذا المشروع تم
إجهاضه بمؤامرة غربية ) .
وفي الدوحة تلقى مكتب الأخوة الليبي اتصالات
فورية من عدد من السفراء والدبلوماسيين والكتاب
والإعلاميين وأساتذة الجامعات تحيي شجاعة الأخ
القائد وتؤكد أن خطابه غير مسبوق في الأمم
المتحدة ، ووصفوه بأنه ضمير العالم .
وأشادوا في إتصالات هاتفية مع أمين المكتب بعمق
التحليل وسعة الأفق التي انفرد بها خطاب الأخ
القائد من على منبر الأمم المتحدة .
وطلبوا من أمين المكتب إبلاغ الأخ القائد بالغ
تقديرهم وتحياتهم له واعتزازهم به .وأبدوا
رغبتهم في الحصول على نسخ مرئية من هذا الخطاب
.
وقد حظيت الاقتراحات التاريخية التي طرحها الأخ
القائد في هذا الخطاب على الجمعية العامة
للتصويت عليها ، والملفات والقضايا التي
طلب من الجمعية التحقيق فيها ، باهتمام
إعلامي عالمي فوري وواسع منذ يوم الأربعاء
وحتى الخميس.
فقد بثت وكالات أنباء أنسا الايطالية ، ورويترز
البريطانية ، والصحافة الفرنسية ،
والصحافة المتحدة الأمريكية ،وشينخوا الصينية
، ونوفوستي الروسية ، وبانا الإفريقية
، والشرق الأوسط المصرية ، ووكالات الأنباء
الألمانية والاسبانية والقطرية والإماراتية
والكويتية والأدربيجانية .. أخبارا عاجلة
وتقارير موسعة أوردت فيها فقرات مطولة من خطاب
الأخ القائد .
كما تصدر خطاب الأخ القائد نشرات الأخبار على مدار
اليوم في قنوات وإذاعات الـ " سي إن إن "
و الـ " فوكس نيوز " ، و " إس إن بي سي
" ، والحرة وسوا الأمريكية ، و الـ " بي
بي سي " العربية والانجليزية الفضائية ،
وإذاعة لندن وقناة الأخبار الأوروبية اليوريو
نيوز وإذاعة صوت ألمانيا " دوتش فيلي " وإذاعة
كندا ، وقناة روسيا اليوم الفضائية ،
والجزيرة والجزيرة مباشر والجزيرة باللغة
الانجليزية ، وقناة فرانس 24 الفرنسية ،
والنيل الإخبارية و " أون . تي في "
المصريتين ، والعالم الإيرانية ، وإذاعة
مونت كارلو الفرنسية ، والقناة الفضائية
السودانية ، وقناة " دبي " ، وقنوات
المنار والجديد و" أي إن بي " اللبنانيات
، والأقصى الفلسطينية ، وقناتي الشرقية
والفيحاء العراقيتين ، وإذاعة الأمم المتحدة
، وهيئة الإذاعة الغانية.
وتصّدر أيضا ، اهتمامات صحف الشروق والصريح
والأخبار الأسبوعية والصباح ولوكوتيديان التونسية
، والكوريري ديلا سيرا وريبوبليكا ولاستامبا
الايطالية ، والتايمز ومالطا بزنس ويكلي
المالطيتين ، والأهرام والأخبار والجمهورية
المصرية ، والشعب الصينية ، و26 سبتمبر
اليمانية ، والقدس العربي الصادرة في
لندن ، والرأي والغد والدستور الأردنية
، والراية والوطن القطريتين ، والوقت
البحرانية ، والوطن الكويتية ، والخليج
الإماراتية ، وصوت العراق العراقية ،
وصباح وأكشام ويني شفق وزمان وراديكال وحرييت
التركية ، وصحيفة "آسيا تايمز".
هذا المقال نقلاً عن
موقع صحيفة الشمس
|