|
من هذه الطقوس
صيام عاشوراء وطبخ الفول ليلة عاشوراء والعصيدة في
صباح اليوم التالي والشيشباني وتجول الأطفال على
البيوت وهم يرددون تلك العبارات التي لا معنى لها
.
والتي منها : شيشباني
ياباني هذا حال الشيباني هذا حاله وأحواله وربي
يكثر في ماله . ولم أقهم معنى أن يكون
الشيباني من اليابان ولماذا ؟ ولماذا يكثر من ماله
في هذا اليوم بالذات ..
عاشوراء عاشورتي تملالي
داحورتي بالششي والعصباني
وتختلف الكلمات من مكان لأخر ومن قرية لأخرى ومن
مدينة لأخرى في بلادنا .
وعادة أخرى في بعض المناطق لا يطبخون في هذا اليوم
أي شي في كسكاس مقفول خوف من أن يقفل عليهم العام
وتبقى عادات أخرى ..
ومن الواضح بعد البحث عن أسباب عاشوراء مايلي :-
لعاشوراء قصتان، قصة قديمة، وأخرى حديثة، و كل
واحدة قصة لنبي من أولي العزم من الرسل، وكل واحدة
ذات علاقة ببني إسرائيل.
القصة القديمة تبدأ منذ مئات السنين حين تكبر
فرعون وكفر، ونكل ببني إسرائيل، فجمع موسى _عليه
السلام_ قومه للخروج، وتبعهم فرعون ، فجاء الوحي
في ذلك اليوم العظيم بأن يضرب موسى _عليه السلام_
البحر بعصاه "فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ
اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ
كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ " [الشعراء :
63] فلما رأى فرعون هذه الآية العظيمة لم يتعظ لج
في طغيانه ومضى بجنوده يريد اللحاق بموسى _عليه
السلام_ وقومه ، فأغرقه الله _عز وجل_ ، ونجى موسى
ومن معه من بني إسرائيل ، قال _تعالى_: "وَلَقَدْ
نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ
الْمُهِين" [الدخان : 30] إلى هنا تنتهي القصة
الأولى.
أما القصة الحديثة فهي أيضاً منذ مئات السنين
لكنها حديثة قياسا بالقصة الأولى ، وهي أيضاً
متعلقة ببني إسرائيل، لكن تعلقها بالمسلمين أهم ،
كان اليهود يحتفلون بهذا اليوم، ورآهم الرسول _صلى
الله عليه وسلم_ يصومون ذلك اليوم في المدينة،
وكان _عليه الصلاة والسلام_ يصومه قبل ذلك، أخرج
البخاري عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ _رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا_ قَال:َ "قَدِمَ النَّبِيُّ _صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ الْمَدِينَةَ فَرَأَى
الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَال:َ
مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا
يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ
عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى - زاد مسلم في
روايته: "شكراً لله _تعالى_ فنحن نصومه"، وللبخاري
في رواية أبي بشر "ونحن نصومه تعظيماً له"-.
قَال:َ فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُم.ْ
فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ" في رواية مسلم:
"هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه ، وغرَّق
فرعون وقومه".
وللأخوة أتباع المذاهب الشيعية رأي أخر في الموضوع
لن أذكره هنا لكي لا أفهم خطأ ....
|