|

بناء على الأهمية التي يمثلها الحاسوب في تطوير التعليم ومواكبة حركة
التطوير العلمي. وتقديم أفضل الخدمات في المجالين العلمي والإداري. بدأت
إدارة هذه الجامعة في إنشاء مركز للحاسوب والمعلومات مع بداية عام 1991ف.
ويهدف هذا المركز إلي:
1- العمل على تمكين الطلاب من أجهزة المعمل في أنجاز الواجبات المطلوبة
منهم أدائها وفق المقررات المعتمدة من الأقسام المختصة بكليات الجامعة وبما
لا يتعارض مع اللوائح.
2- العمل على نشر التقنية المتطورة في مجال الحاسوب وتمكين إدارة الجامعة
وطلابها والباحثين من داخل الجامعة وخارجها على الاستخدام الأمثل للحاسوب
وبرامجه وفق النظم واللوائح المعمول بها.
3- إدخال الميكنة إلى إدارة الجامعة ومرافقها وتذليل الصعاب التي تواجه
مستعملي الحاسوب والمنظومات التي يعمل عليها.
4- بناء المنظومات والبرامج وإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية وتقديم
الخدمات الفنية والاستشارات في مجال تخصصه.
5- المشاركة في الأبحاث والندوات في الداخل والخارج ومساعدة الباحثين
والمهتمين وتقديم كافة التسهيلات الممكنة للقيام بالأعمال المناط بهم
وتيسير سبل نجاحها.
6- تنظيم الدورات التدريبية والتأهيلية لموظفي الجامعة للرفع من كفاءتهم
وكذلك فتح أفاق التعاون مع المحيط الخارجي للجامعة مساهمة من المركز في
خدمة المجتمع.
وللمركز في سيبل تحقيق أهدافه أن يجري جميع الأعمال وأن يبرم كافة التصرفات
التي من شأنها تحقيق الغرض إلي أنشئ من أجله.
ويختص مركز الحاسوب والمعلومات بالجامعة بما يلي :-
1- العمل على وضع خطة عامة للتدريب على استعمال الحاسوب وإدخال الآلية
للجامعة ومرافقها المختلفة .
2- وضع المنظومات والبرامج التي تخدم الجامعة والمجتمع في مختلف المجالات
التعليمية والاجتماعية والاقتصادية .
3- تحديث أجهزة الحاسوب الموجودة بالجامعة ومرافقها والعمل على الرفع من
أدائها وتيسير التعامل معها وتمكين مستعملي الحاسوب من الاستفادة من
المنظومات والبرامج المتوفرة في هذا المجال .
4- تقديم أعمال الخبرة والاستشارات في مختلف مجالات الحاسوب وللجهات التي
تطلب ذلك بما لا يتعارض مع اللوائح المعمول بها.
5- القيام بالأعمال الفنية الخاصة بتنفيذ العمليات التي تحتاج إلى سرعة
كبيرة وكذلك الأعمال التمهيدية للحاسوب.
6- إصدار الكتيبات والنشرات الفنية عن نظام العمل بالمركز وأجهزته
المختلفة.
7- تنفيذ البرامج التدريبية التي ينظمها في مجال تخصصه.
8- استثمار وتطوير مواده الذاتية فيما يحقق أغراضه. |